كاس

ترو في سطور
1927 ولادة كاسترو في مزرعة العائلة بالقرب من مدينة بيران في المقاطعة الشرقية (13 أيار / مايو).
1933 ـ 1944 متابعة الدروس الابتدائية والثانوية في مدارس الآباء اليسوعيين في سانتياغو وهافانا.
1945 الانتساب إلى كلية الحقوق في هافانا.
1950 افتتاح مكتب للمحاماة مع شريكين .
1952 التصميم على خوض الانتخابات النيابية التي ألغيت بسبب الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال باتيستا.
1953 كاسترو يـبدأ حياته الثورية بعد فشل الوسائل المدنية للتخلص من باتيستا. وفشل أول محاولة عسكرية نظمها، ما أدى إلى اعتقاله مع أخيه راوول.
1955 الإفراج عن المعتقلين والرحيل إلى المكسيك لتنظيم فرقة منن الكوبيين المنفيين هناك.
1956 قيام الفرقة بهجوم فاشل آخر والانسحاب إلى المرتفعات الجبلية وبدء حرب العصابات.
1956ـ 1958 نجاح حرب العصابات في إلحاق هزائم بالحكم العسكري ونمو عدد أفرادها.
1959 نجاح الهجوم على هافانا ليلة رأس السنة وهروب باتيستا.
1959 كاسترو يصبح رئيس الحكومة الكوبية في شباط، وبدء التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب مصادرة أملاك الأميركيين في كوبا.
1961 الهجوم الفاشل على خليج الخنازير.
1962 أزمة الصواريخ وتحول كاسترو إلى "ماركسي ـ لينيني" ملتزم.
1963 ـ 1990 تأييد كاسترو للعديد من حركات التحرر الوطني في أميركا الجنوبية وأفريقيا.
1990 ـ 1999 استمرار التوتر في العلاقات الأميركية ـ الكوبية بعد إحصاء 637 محاولة اغتيال، ورفع دعوى ضد الحكومة الأميركية 2008للمطالبة بتعويضات.
قدم استقالته من الحكم 2008
عندما يفوق عدد محاولات الاغتيال التي تعرض لها سياسي ما الـ 600 محاولة، لا يعود من المهم كثيرا التدقيق في الرقم نفسه. وعندما يقال إن فيدال كاسترو، زعيم الجزيرة التي لا تبعد عن ميامي ـ فلوريدا أكثر من 100 كلم، قد تعرض لـ 637 محاولة اغتيال، معظمها خططت لها الولايات المتحدة الأميركية، يحق للمرء أن يتساءل من هو الصامد الأكبر: أتمثال الحرية أم كاسترو نفسه.
سميناه "عميد" سياسيي العالم الحاكمين فعليا، لأنه أقدمهم. ولولا وجود الملكة أليزابيت الثانية، أطال الله بعمرها، لكان كاسترو "عميد" زعماء العالم على الإطلاق.
استورد كاسترو الشيوعية إلى عتبة الولايات المتحدة، وعندما زالت الشيوعية من الاتحاد السوفياتي ودول أوروبا الشرقية، بقيت في كوبا، وكأن المحاولات التي تعرضت لها من جارتها الكبرى اللدود منحتها نوعا من المناعة، تماما كما يفعل تلقيح الجسم بجرثومة المرض.
وثمة دعوى قائمة الآن أمام إحدى المحاكم الأميركية، تطلب فيها كوبا من الولايات المتحدة تعويضات تبلغ 113 مليارا من الدولارات تعويضا عن الأضرار المادية والجسدية التي سببتها الولايات المتحدة للشعب الكوبي خلال الأربعين عاما الماضية.
وقال الكولونيل بيريز فرنانديز، الموظف في وزارة الداخلية الكوبية، لدى ادلائه بشهادته أمام تلك المحكمة: إن اغتيال الزعيم الكوبي كان القضية الرئيسية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في سائر العهود، حيث قامت كل هذه الحكومات بتخطيط وتمويل العديد من تلك المحاولات.
فمن هو هذا الرجل الذي شغل الحكومات الأميركية كلها وأربك أدمغة حكامها ورجال استخباراتها بـ 637 خطة اغتيال؟
ولد فيدال كاسترو في 13 أيار 1927 في مزرعة قصب السكر التي يملكها والداه بالقرب من مدينة بيران في القطاع الشرقي من جزيرة كوبا. وكان والده مهاجرا إسبانيا، بدأ حياته كعامل ثم صار مالكا لـ 23000 فدان من الأراضي الزراعية.
أمضى كاسترو طفولته في تلك المزرعة، وعند بلوغه السادسة أقنع والديه بإرساله إلى المدرسة. وهكذا ارتحل إلى سانتياغو حيث بدأ دراسته في المدارس اليسوعية.
انتسب أولا إلى مدرسة دولوريس الابتدائية، ثم معهد لا سال، وعند بلوغه الخامسة عشرة (1942) دخل معهد بيلان في هافانا متابعا دروسه الثانوية.
كان كاسترو تلميذا بارعا، ورياضيا متفوقا، وقد حصل على جائزة افضل رياضي عام 1944.
عام 1945 انتسب كاسترو إلى كلية الحقوق في هافانا، وبعد حصوله على الإجازة افتتح مكتبا للمحاماة في هافانا مع شريكين من زملائه في الكلية. وقد صرف معظم وقته مدافعا عن قضايا الفقراء والمظلومين.
كان كاسترو يعد العدة للقيام بحملة انتخابية للفوز في أحد مقاعد البرلمان في انتخابات 1952، ولكن الجنرال باتيستا قام بانقلاب عسكري وأطاح بحكومة الرئيس سوكاراس ثم ألغى الانتخابات.
أقام كاسترو دعوى قضائية ضد الجنرال متهما إياه بخرق الدستور، ولكن المحكمة ردت الدعوى. وحي
















